رفيق العجم
300
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
والحق في اللغة هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره وفي اصطلاح أهل المعاني هو الحكم المطابق للواقع ويطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك ويقابله الباطل ، فمعنى حقية الشيء مطابقة الواقع إيّاه . ( نقش ، جا ، 258 ، 14 ) - الحقيقة هي مشاهدة أسرار الربوبية ولها طريقة هي عزائم الشريعة ، فمن سلك تلك الطريقة وصل إلى الحقيقة ، فالحقيقة نهاية عزائم الشريعة ونهاية الشيء غير مخالف له فالحقيقة غير مخالفة لعزائم الشريعة ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 154 ، 22 ) - العمل هو حركة الجسم والقلب والفكر ، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة ، وإن تحرّك بما يخالف الشريعة ، سمّي معصية ، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر ، والطريقة لإصلاح الضمائر ، والحقيقة لإصلاح السرائر . ( يشر ، حق ، 132 ، 7 ) حقيقة الحقائق - حقيقة الحقائق : هي الذات الأحدية الجامعة لجميع الحقائق ، وتسمّى حضرة الجمع ، وحضرة الوجود . ( قاش ، اصط ، 59 ، 11 ) - حقيقة الحقائق هي الذات الأحدية الجامعة لجميع الحقائق وتسمّى حضرة الجمع وحضرة الوجود . ( نقش ، جا ، 81 ، 19 ) - حقيقة الحقائق هي المرتبة الأحدية الجامعة لجميع الحقائق وتسمّى حضرة الجمع وحضرة الوجود . وحقائق الأسماء هي تعيّنات الذات ونسبها لأنها صفات يتميّز بها الإنسان بعضها عن بعض والحقيقة المحمدية هي الذات مع التعيّن الأول وهو الاسم الأعظم ، وأما الأعيان الثابتة فهي حقائق الممكنات في علم اللّه تعالى وهي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا تأخّر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان فهي أزلية وأبدية والمعنىّ بالإضافة التأخّر بحسب الذات لا غير . ( نقش ، جا ، 240 ، 26 ) حقيقة ربانية - اللطيفة الروحانية رائية ، والحقيقة الربانية مرئية ، في واسطة مرآة نبوية فينعكس شعاعها على قلب الولي ، فلهذا يخرج بصورة النبي ، لا ينسخ شريعة ولا يثبت أخرى ، ولا يسأل على تعليمه أجرا ، وإنما صحّ لنا وراثة الكتاب لكون إعطائه إيانا من غير اكتساب ، وكل وارث مصطفى ، ومن سواه فهو على شفا . ( عر ، لط ، 52 ، 14 ) حقيقة محمدية - الحقيقة المحمدية : هي الذات مع التعيّن الأول فله الأسماء ( الحسنى ) كلها وهو الاسم الأعظم . ( قاش ، اصط ، 60 ، 1 ) - الحقيقة المحمدية هي الذات مع التعيّن الأوّل فله الأسماء الحسنى كلها وهو الاسم الأعظم . ( نقش ، جا ، 81 ، 20 ) - الحقيقة المحمدية هي التعيّن الأول ، الذي ظهرت منه النبوّة والرسالة والولاية ، ونشأت عنه جميع التعيّنات ولأجل ذلك كان نبيّنا محمد عليه الصلاة والسلام سيد الوجود وأصل كل موجود ، وهو أول الأولين وخاتم النبيين ، المختصّ بالاسم الأعظم الذاتي الذي لا يكون إلا له دون جميع الأنبياء صلوات اللّه وسلامه